12 صحفي فلسطيني معتقلين لدى سجون الاحتلال

كد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن سلطات الاحتلال تتعمد استهداف الحقيقة، وتغييب العاملين على كشف جرائمها بحق الشعب الفلسطينية، وهذا يتمثل في استهداف الصحفيين الفلسطيني سواء بالقتل أو الاعتقال أو الاعتداء المستمر عليهم.
وقال الناطق الإعلامي للمركز رياض الأشقر، بأن الاحتلال يعتقل في سجونه 12 صحفيًا فلسطينيًا في محاولة للتغطية على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني، والاستفراد به بعيدا عن كاميرات الإعلام وأقلام الصحفيين التي تقف له بالمرصاد، وتفضح ممارساته الإجرامية أمام العالم، وتكشف وجهه الحقيقي وتعرى ادعاءاته انه يحترم حقوق الإنسان ويطبقها.
وبين الأشقر أن الصحفيين المعتقلين هم: محمود موسى عيسى، من القدس، عمل مراسلا لصحيفة صوت الحق والحرية ومديرا للتحرير فيها، ومعتقل منذ عام 1993م، ومحكوم بالسجن المؤبد، والصحفي صلاح عواد، من نابلس، وهو معتقل منذ (أبريل) 2011، ومحكوم بالسجن لمدة 7 سنوات، وكان يشغل مدير الدائرة الإعلامية في نادي الأسير الفلسطيني، والصحفي عنان سمير عجاوي من جنين، اعتقل على معبر الكرامة بتاريخ 16/1/2013.
بالإضافة إلى والصحفي بكر محمد العتيلي (27) عاماً، من محافظة طولكرم، اعتقل بتاريخ 6/3/2013، ويعمل كمصور ومنتج مستقل للعديد من الفضائيات، الصحفي أحمد الصيفي، من رام الله، طالب في كلية الإعلام في جامعة بيرزيت، معتقل منذ 19/8/2009 ويقضي حكما بالسجن لمدة 19 عاماً، الإعلامي مراد محمد أبو البهاء، من رام الله يعمل إعلامي وصحفي في مكتب نواب المجلس التشريعي في رام الله، معتقل منذ تاريخ 15/6/2012م، الناشط الصحفي ثامر سباعنة، من جنين، صحفي وكاتب، معتقل منذ تاريخ 6/3/2013، الصحفي والكاتب وليد خالد، من سلفيت، وكان يعمل قبل اعتقاله مدير لمكتب صحيفة فلسطين اعتقل في مارس 2013م.
والصحفي احمد العاروري، من رام الله، اعتقل بتاريخ 27/7/2013، وهو صحفي مُختص بشؤون الأسرى، ومحكوم عام ونصف، و الصحفي محمد أنور منى (32 عاماً) من نابلس ويعمل مراسل وكالة “قدس برس إنترناشيونال”، اعتقل بتاريخ 7/8/2013، ويخضع للاعتقال الإداري ويتم التجديد له، والصحفي همام عتيلي، من طولكرم، اعتقل في 12/8/2014 أثناء عودته عبر جسر الكرامة قادما من الأردن، وهو طالب بقسم الإذاعة والتلفزيون بجامعة النجاح، وأخيرا الصحفي والإعلامي عزيز كايد، من رام الله، مدير مكتب فضائية الأقصى في الضفة الغربية، اعتقل في 17/6/2014 بعد اقتحام منزله.
وأشار الأشقر إلى أن استهداف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية لن يخمد الصوت ولن يصادر الصورة سيبقى الصحفي الفلسطيني جنديا في الميدان، يفضح جرائم الاحتلال، وطالب المؤسسات الإعلامية الدولية والاتحادات الصحفية التدخل من أجل إطلاق سراح الصحفيين الفلسطينيين.