الشيخ عزام يدعو للإعلان عن فشل الخيار التفاوضي وضرورة محاكمة المتنازلين

قالت حركة الجهاد الإسلامي، أن الوثائق التي نشرتها قناة “الجزيرة”، خطيرة للغاية وسيكون لها تداعياتها على أرض الواقع”، مطالبة الجانب الفلسطيني المفاوض بالإعلان عن فشل الخيار التفاوضي مع الاحتلال الصهيوني، وضرورة محاكمة “المتنازلين” عن الحقوق الفلسطينية.

وقال الشيخ “نافذ عزام” عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي تعقيبا على ذلك: “نحن لنا موقف واضح ومعروف تجاه المفاوضات أصلاً، نحن رفضنا المفاوضات، لأنها تأتي في ظروف صعبة بالنسبة لشعبنا، وأن الخلل الصارخ في موازين القوى يعكس نفسه على مجرى المفاوضات وعلى أي اتفاقات توقع، لذلك نحن ضد الاتفاقات أصلا ونرى بأن الضغط على الفلسطينيين يتواصل في تلك المفاوضات، وفي كل المرات التي وقعت فيها اتفاقات كان التنازل يأتي من قبل الفلسطينيين ولمصلحة الصهاينة”.
وأوضح أن هذه الوثائق لم تفاجئ حركته، مؤكداً أنها تقرأ شكل التفاوض بناءً على المعطيات الموجودة على الأرض، “ولقراءتنا لمراكز القوى في العالم، ومن الطبيعي أن لا تكون هناك عدالة، وأن لا تكون هناك موضوعية، إضافة إلى أن الوفدالفلسطيني المفاوض لا يتمسك بمواقفه، وأحيانا يستجيب للضغوط التي تمارس عليه ومن ثم يقدم تنازلات”.

 واعتبر عزام أن “أي تنازلات تقدمها السلطة حول القدس أو وغيرها من الأمور، لا تلزم الشعب الفلسطيني على الإطلاق”، وتابع: “المسجد الأقصى، والقدس، وأي شبر من الأرض الفلسطينية ليس ملكا لشخص بعينه، أو جهة بعينها، وبالتالي ما نشرته الوثائق حول التنازلات، وحول النسب، لا يلزم أحداً في شعبنا على الإطلاق، ولا يمكن لقوة ما على وجه الأرض أن تجبرنا على القبول به على أرض الواقع”.

وحول المرجعية التي تحدث عنها رئيس دائرة المفاوضات صائب عريقات، وهي جامعة الدول العربية ووضعها هي ودول أخرى في صورة ما يجري خلال المفاوضات؛ قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي: “حتى لو كانت الأمور تتم بعلم جامعة الدول العربية، هذا ليس مبررا على الإطلاق بالقبول بالتنازلات، ونحن نتصور أننا نتحدث بلسان الشعب الفلسطيني بأسره،لا يمكن على الإطلاق أن يلزمنا احد بالتنازل عن المسجد الأقصى، أو بالتنازل عن القدس، أو بالتنازل عن شبر واحد من أرضنا، ولا يمكن على الإطلاق أي جهة أن تلزمنا بذلك”.

المصدر: نداء القدس + وكالات