قوى وشخصيات مقدسية تطالب بالتخلي عن خيار المفاوضات مع الاحتلال وبعدم التنازل عن الثوابت

طالبت القوى والشخصيات الوطنية والدينية في القدس، بالتخلي عن مسار المفاوضات التي وصفتها بالعبثية والتمسك بالثوابت الوطنية ووقف ما وصفته بسياسة التفرد في اتخاذ القرارات المصيرية.
جاء موقف الشخصيات والقوى في بيان جماهيري أصدرته في أعقاب لقاء شاركت فيه أيضا العديد من مؤسسات المجتمع الأهلي والمدني المقدسية أمس السبت في فندق الكابيتول بالقدس المحتلة وحمل البيان شعار: “لا تنازل عن ثوابتنا الوطنية”.

وجرى نقاش موسع حول الوثائق التي نشرتها الجزيرة والتي تناولت مواضيع في غاية الحساسية كالقدس والمقدسات الإسلامية المسيحية، وفي المقدمة منها المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، واللاجئين والتنسيق الأمني والتبادل السكاني.
ودعا البيان السلطة الفلسطينية إلى “رفض العودة للمفاوضات العبثية والضارة، تلك المفاوضات التي تضعف وحدة الشعب الفلسطيني ولحمته وتشكل مخاطر جدية وحقيقية على القضية وثوابتها ومشروعها الوطني.
وأكد المجتمعون استعدادهم لمساعدة السلطة ومساندتها في مواقفها للخروج من هذا المأزق وطرح قضية استمرار الاستيطان في القدس والضفة الغربية على مجلس الأمن الدولي.
ودعا المجتمعون في بيانهم السلطة الفلسطينية إلى مكاشفة ومصارحة الشعب بكل تفاصيل العملية التفاوضية، والمبادرة إلى تشكيل لجنة تحقيق مستقلة حول الوثائق التي نشرتها الجزيرة، ومحاسبة من تثبت إدانته أو تقديمه لتنازلات مجانية.
وشددت القوى على أن “المهمة الملحة المطروحة علينا الآن هي استعادة وحدة شعبنا الفلسطيني على أساس الثوابت الوطنية ووثيقة الأسرى حزيران/ 2006 واتفاق القاهرة آذار/2005 وإنهاء ظاهرة الانقسام المدمرة، بدلاً من الغوص في المهاترات والمناكفات التي لن توصلنا إلى تحقيق أهدافنا بل تزيدنا شرذمة وانقساما”.
واستنكر البيان ما تقوم به سلطات الاحتلال من ممارسات وإجراءات قمعية بحق المواطنين في القدس مثمنا النضال والكفاح الشعبي المتواصل لأهل سلوان والعيسوية والشيخ جراح، وغيرها من مناطق القدس.

المصدر:خاص نداء القدس