صور..وقفة تضامنية في خانيونس مع الأسرى المضربين نظمتها الجهاد

نظمت حركة الجهاد الإسلامي في محافظة خان يونس وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام منذ أكثر من (41) يوماً، مساء أمس، عند مفترق دوار الأسرى “الظهرة”، وحضرها قادة وكوادر حركة الجهاد الإسلامي ولفيف من أبناء المحافظة يتقدمهم القيادي المجاهد الشيخ أبو طارق المدلل.

ورفع المشاركون في الوقفة التضامنية العلم الفلسطيني ورايات الجهاد الإسلامي في فلسطين، وصور لقادة الأسرى المضربين عن الطعام، إلى جانب اللافتات الداعمة للأسرى في معركة “الأمعاء الخاوية”.

وقام منظمو الوقفة التضامنية بتجسيد معاناة الأسرى القابعين في سجون الاحتلال، من خلال وضع نعش فوقه كفن، فيما جلس شاب على كرسي متحرك يحمل بيده زجاجة ماء وكيس من الملح، وشاب ثانِ مغمى الرأس بكيس اسود، وأخر نائم على حمالة للمرضى وجميعهم كانوا مكبلين اليدين والقدمين والرقبة.

وفي كلمة لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أكد القيادي أحمد المدلل المدلل التفاف الشارع الفلسطيني بكل أطيافه وألوانه حول قضية الأسرى، مشيراً إلى اتساع رقعة التضامن مع الأسرى في كافة المدن والمحافظات والقرى.

وشدد المدلل على ضرورة الإسراع في وضع إستراتيجية موحدة (فلسطينياً وعربياً وإسلامياً وعالمياً ) تهدف إلى دعم الأسرى وفضح الممارسات الصهيونية بحقهم المخالفة للأعراف والشرائع والقوانين الإنسانية وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة، إلى جانب العمل بشتى الطرق والوسائل على تحريرهم من المعتقلات الصهيونية.

وقال القيادي المجاهد:” الأسرى سينتصرون بإذن الله، لأن شعبهم اليوم كله يلتف حول قضيتم ويدعم صمودهم، ولن يتخلى عنهم مهما كلفه ذلك من ثمن”، مؤكداً على ضرورة مواصلة الفعاليات الداعمة للأسرى في معركتهم التي يخوضوها بأمعائهم الخاوية في وجه السجان الصهيوني وحكومته الفاشية.

وتابع حديثه قائلاً :” الأسرى بإصرارهم على مواصلة إضرابهم عن الطعام يحملون رسالة واحدة أنهم ماضون في مسيرتهم ولن يسقطوا الراية مهما كلف ذلك من ثمن، وعلينا نحن أن نواصل دعمنا وإسنادنا لهم لإبقاء الراية مرفوعة”، مشيراً إلى حجم المعاناة التي يتعرضون لها من قبل إدارة مصلحة السجون لثنيهم عن مواصلة معركتهم “الأمعاء الخاوية”.

وطالب المدلل المؤسسات الإنسانية والدولية والحقوقية الوقوف عند دورها الإنساني بفضح ممارسات الاحتلال بحق الأسرى أمام العالم ، من أجل خلق رأي عام عالمي يسهم في تخفيف المعاناة التي يتعرض لها الأسرى وخاصة الأسرى الإداريين الذين يعتقلون دون أي تهمة ولا يسمح لهم بإحضار محامي لدفاع عنهم، ولا يعرف الواحد منهم متى سيتم إطلاق سراحه، واصفاً ما تقوم به حكومة الاحتلال بالجريمة البشعة التي لم يقرها شرع ولا قانون ولم تعرفها الإنسانية إلا في ظل الحكومة الصهيونية “النازية”.

وطالب منظمو الوقفة التضامنية رئيس بلدية خان يونس بإطلاق اسم “الأسرى” على دوار “الظهرة”، تخليداً لدور الأسرى وتعزيزاً لدورهم ومكانتهم بين أبناء شعبهم،وخاصة أنهم قدموا حياتهم من أجل أن ينعم شعبهم بالحرية والكرامة.

140606152503TSoK

140606152503E6lX

140606152503vHTv

140606152503mg6m

140606152503GBmR

140606152503E6lX

140606152503C0SK

140606152503gxdR

140606152503Kh58